الاسد يروج بان العلويين لن يتمكنوا من البقاء اذا أطيح به
قال أحد قادة المحتجين ان القوات السورية ومسلحين موالين للرئيس السوري بشار الاسد انتشروا يوم الثلاثاء في مناطق بوسط مدينة بانياس التي يسيطر عليها متظاهرون مطالبون بالديمقراطية منذ أسابيع.
وقال أنس الشغري لرويترز “تحركوا صوب منطقة السوق الرئيسية. أغلق الجيش المدخل الشمالي وقام بتأمين الجنوب. قاموا بتسليح القرى التي يقطنها علويون في التلال المطلة على بانياس ونواجه الان ميليشيات من الشرق.”
وأضاف الشغري ان قوات أمن ترتدي ملابس مدنية انتشرت في شارع السوق وبدأت تعتقل الناس استنادا الى اسماء عائلاتهم المدونة على بطاقات هوياتهم.
وقال الشغري “انهم يستهدفون السنة. يؤسفني أن اقول ان الدعاية التي يروجها الاسد بان العلويين لن يتمكنوا من البقاء اذا أطيح به تجد استجابة بين جيراننا العلويين رغم ان المظاهرات كانت تطالب بالحرية والوحدة بغض النظر عن الطائفة.”
وغالبا ما تصف السلطات بانياس التي تقطنها أغلبية من السنة بأنها ” مركز الارهاب السلفي”. ونفى الشغري ان يكون المواطنون بالمدينة مسلحين وقال ان الشبان الذين يحملون الهراوات كانوا يحرسون حواجز الطرق التي أقيمت في وجه القوات المسلحة التي تنتشر في المنطقة.
وكان وسط مدينة بانياس يخضع لسيطرة المتظاهرين منذ أن أطلق مسلحون موالون للاسد يعرفون باسم الشبيحة النار على السكان باستخدام بنادق كلاشنيكوف من على عربات مسرعة في العاشر من ابريل نيسان بعد مظاهرة ضخمة مؤيدة للديمقراطية طالبت “باسقاط النظام”.
وقال سكان ونشطاء حقوقيون ان ستة من المدنيين قتلوا في الحادث. وأغلقت قوات الامن السورية المدينة بعد الحادث.
وقالت السلطات انذاك ان مجموعة مسلحة نصبت كمينا لدورية قرب بانياس وقتلت تسعة جنود
No trackbacks yet.