نظام لا دين له مكوناته من برجوازية جميع الطوائف
نشرت جريدة لوفيغارو الفرنسية امس تحقيقاً من سوريا تحت عنوان: «عائلة الأسد في امتحان الشارع»، حيث نقل محرر التحقيق كلاماً عن رئيس أحد الأجهزة الأمنية فيه قلق على المصير، بسبب وقوع الرئيس بشار الأسد في قبضة صقور النظام، وفي مقدمتهم الأخ ماهر والصهر آصف شوكت والأخت بشرى.
وأشار التحقيق الى خيار «القبضة الحديدية» خوفا من مصير مماثل لعائلة مبارك في مصر، وعائلة بن علي في تونس.
وقال: «قبل أيام من ظهور الرئيس الأسد في 30 مارس الماضي، كان هناك تفاؤل بإعلان اصلاح، إلا أن الخطاب أتى مخيباً للآمال، لأن الصقور اقنعوا بشار الأسد بعدم اظهار ضعف النظام والا سننتهي كلنا في فندق في الدوحة بعد أقل من شهر».
تحالف مع التجار:وعن دمشق، قال التحقيق ان هناك تحالفاً ما بين السلطة وكبار التجار (السنّة) بفضل شبكة نسجها رامي مخلوف (ابن خال الأسد) الملقب بـ {المضخة المالية للنظام}، وفراس طلاس (ابن وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس)، حتى ان كلاماً صدر في اجتماع مفاده «إذا سقطنا فإن المجازر ستطالكم في غمرة الأحداث».
كما ان النظام مستفيد نسبياً من خوف اسرائيل وخوف الاردن، فضلا عن اقليات سورية مسيحية ودرزية غير راغبة في انقلاب المعادلة جذرياً.
أما اليوم، فإن الوضع مختلف، ورياح الحرية تهب في كل المنطقة، ولم تنفع الجنسية الممنوحة لبعض الأكراد ولا السماح للمنتقبات بدخول الجامعة.. حتى أن بعض العلويين يخافون اليوم دفع ثمن أخطاء النظام.. فإلى متى سيصمد التحالف بين آل الأسد والبرجوازية الشامية؟
No trackbacks yet.